علي بن تاج الدين السنجاري
154
منائح الكرم
[ ولاية الشريف بركات الأخيرة ] ثم إن السلطان الغوري أرسل بالتفويض إلى الشريف بركات بأمر مكة في « 1 » سنة 910 تسعمائة وعشرة ، وأن المعول في الأمور عليه ، فأمر أن « 2 » يخلع على أخيه قايتباي ، ويدعي له ، وابنه « 3 » علي بن بركات « 4 » ، ويختص الشريف بركات بالدعاء على المنبر « 5 » . [ قتال بركات لمالك بن رومي الزبيدي ] وفي عام 913 تسعمائة وثلاثة عشر : خرج الشريف بركات لقتال مالك بن رومي الزبيدي الذي كان
--> ( 1 ) سقطت من بقية النسخ . ( 2 ) في ( أ ) " واو أن " ، وفي ( ب ) " ءان " ، والاثبات من ( ج ) ، ( د ) . ( 3 ) في ( ج ) " ولابنه " ، وفي ( د ) " ولايته " . ( 4 ) هو نور الدين علي بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ، وأمه الشريفة أم الكامل ، توفي بخبت البزواء قرب رابغ سنة 913 ه فحمل إلى مكة ودفن في المعلاة خارج قبة جدة وبني عليه قبة لطيفة ، ورثاه عدد من الشعراء . انظر هذا وعن دوره في حياة أبيه في : العز بن فهد - غاية المرام 3 / 183 ، 187 ، 199 ، 200 ، 201 ، 206 - 209 ، بلوغ القرى ورقة 154 ، 167 ، 170 ، 173 ، 174 ، 175 ، 176 ، 177 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 289 ، زيني دحلان - خلاصة الكلام 49 . ( 5 ) انظر هذا في : زيني دحلان - خلاصة الكلام 49 ، أما في العز بن فهد - غاية المرام 3 / 172 ، 173 فوردت هذه الأخبار مخالفة لما أورده السنجاري وهو أنه " في أول صفر من سنة عشر وتسعمائة أرسل الشريف يحيى بن سبع للأميرين والقاضيين الحنفي والمالكي فتوجهوا إليه ووقع الاتفاق على ولاية السيد قايتباي في ضحى يوم الثلاثاء ثالث الشهر . . . ولما تولى السيد قايتباي كان الاسم والدعاء في الخطبة وغيرها له وكذا ملاقاة الحاج . والمعول في الأمور كلها على السيد بركات ولا يفصل السيد قايتباي أمرا دونه وكان معه كالولد مع الوالد " .